03‏/08‏/2008

أمايا يا امه





أمايا يا امه


شدى الضفاير شدى رباطها


عصبينى لو قادرة يا امه تقيديها !!


قيديها وقيدينى


شعورى موجة عمالة تلعب


عمالة ترقص فوق جبينى


شعورى شوق وبشوقى حايرة


مأنا عارفة ماشية؟؟


ما أنا عارفة طايرة؟؟


وكلام فى سرك وبقولها مُرة !!


عذاب بحسه ,,


عذاب وثورة,,


أمايا يا امه!!


جوايا ليه ؟؟


جوايا إيه ؟؟


جوايا حيرة


جوايا ضلمة


جوايا طير قلقان فى عشهُ


لا أنا قادرة أشيلة


ولا قادرة أهشهُ


وكلام فى سرك وبقولها مُرة


عذاب بحسه


عذاب وثورة


أمايا يا امه

31‏/07‏/2008

كلنا في الوجع ( ليلى )



كانت بداية دخول عالم المدونات واعجابي بيها هو زيارتي لمدونة كلنا ليلى
عجبتني فكرتها
عجبتني يمكن كلمة أقل كتير من تقديري ليها
أكتر ما ميز كلنا ليلى في رأيي .. ان العقل كان له مساحه كبيره في عرض مشاكل ليلى
قريت أغلب مشاركات الستات كمان والرجاله في كلنا ليلى
وكتير منها كان بيناقش بصورة عجز الإعلام بتلفزيونه وسينماته ومجلاته وجرايده عن عرضها بصورة مقنعه
بعكس أقلام المدونات الي نجحت في عرضها
حتى ولو كان منها الي عرض بشكل ساخر
لكن ظل المحتوى راقي .. رائع .. متميز
ــــــــــــــــــــ
وبعد مرور عام جديد على كلنا ليلى طرحت مجموعة من الاسئله اشتركت الليالى في الإجابه عنها
ولكوني ليلى من الليالي يشرفني الإشتراك والإجابه عنها
هل انتِ سعيدة كفتاة وبدورك فى الحياة؟
سعيدة كفتاه ... لكن غير سعيده بدوري في الحياة
ما الذى لا يعجبك فى المجتمع اتجاه نظرته لليلى ؟؟
لا يعجبني الجهل بنظرة المجتمع لليلى
نظرة المجتمع الموصوله بحدود ليلى داخل المجتمع
الموصولة بالمسموح والممنوع
الموصولة بالإلزام والمفروض
ما رايك فى دور الاعلام فى ترسيخ صورة نمطية عن المرأة؟ ومعالجات قضايا المرأة؟ وتأثيره؟
الإعلام مسئول بشكل كبير بجانب جهل العقول عن الحقوق التي سلبت من المرأة , حتى ان معالجة قضايا المرأه جاءت لأمور محدده مع تغافل أمور ومشاكل اخرى قد تكون اكثر أهمية
حتى انه ظل الأمر عند التحدث عن حقوق المرأة بشكل عام محدد بإطار سخيف من السخرية التافهة التي لا تزيد الطين الا البلل
ما رايك فى يوم ليلى ؟؟
فكره متميزة اتمنى ان تصل لكل ليلى لكي تعينها وتدفعها للأمام السليم
..أول خطوة.. اقتراح لتغيير مشاكل معينة ؟؟
نتعلم ايه الحق وايه الواجب
يعلموها لليلى في البيت
في المدرسة
في الإعلام
في كل وسيله بتنمي وتعلم وتربي
ويشرف على ده كله فكر زي فكر كلنا ليلى
فكر موزون وموضوعي
فكر يضمن حق ليلى
وحق المجتمع حوالين ليلى
هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة؟
أحب نفسي ولذا اسعى للبحث عن حقوق ليلى
هل تعرفين دورك في الحياة أم تتسابقين وتلعبين أدوارا مرسومة وفقط؟
أعرف دوري لكن ما أقوم به في كثير من الوقت هو دوري المرسوم لي وإلا ما كان لليلى مشاكل نسعى في كلنا ليلى لحلها والتخلص من قيود المجتمع الى قيدتنا داخل ادوار لم نرضى عنها حتى ولو لعبناها
هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟
مستعدة للدفاع عن وجهة نظري لكن لن أقول مهما كانت وجهة النظر تلك ... ليست جبناً أكثر منها ضغط يمارسه الكثيرون من حولي
ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
المشكلة الملحة هي الإعتراف بأن لها حقوق يجب على المجتمع الإعتراف بها
الحق في الرعاية الصحية
الحق في التعليم
الحق في الزواج في سن مناسب
الحق في اختيار مجال التعليم العالي
الحق في العمل
الحق في اختيار شريك الحياه
الحق في الحصول على المعاملة الطيبه من الأسره سواء قبل أوبعد الزواج من ( اسرتها أو وزوجها )
الحق في الحصول على الحقوق المادية في حالة وفاة قريب لها ورثت عنه
الحق في الحصول على نظره مرضيه ان ما تأخر سن زواجها
الحق في الحصول على الإستقلاليه والحرية ما دامت لم تتعدى ما هو محرم ومجرم شرعاً
الحق في الحصول على جميع حقوقها في حالة وقوع طلاق بينها وبين زوجها
الحق في الأمان
الحق في الحصول على احترام وتقدير المجتمع ....... لنصف المجتمع
المصدر
( الجهل والذي يغذيه التربية والإعلام ومدعي العلم والحكمه ........الخ )
يمكن حلها
يمكن حلها
موقف شخصى من واقع الحياة
امرأة تزوجت من رجل ظلت معه قرابة العشر اعوام ولم يرزقا بطفل وكان السبب بعض المشاكل الصحية الخاصة بها
وكان لهذا السبب آثار سلبيه امتدت لمعاملة زوجها واهله لها
فاختارت ان تنفصل عنه وتبدء حياتها بصورة ترتضيها
تم الطلاق بالفعل
بعد عشرة اعوام اخرى
كانت هي تكرم بأحد أدوار رعاية الأيتام لكونها ام مثاليه لهم
كان هو بداخل قسم الشرطه لحل مشكله لطفله الذي لم يتجاوز الثامنه تهدد ايداعه بالأحداث
هل ترى المرأة أقل من الرجل في أي مستوى من المستويات؟ و إن كان فعلا، فما هي هذه المستويات؟
الفكرة ليست فكرة مساواة فليست المساواة ما تبحث عنه المرأة بل التكامل
فالمرأة بجانب الرجل متكاملان
لكل منهما ما له وما عليه ولا بد من مراعاة الذي هو له والذي هو عليه
بعد مرور سنة من يوم ليلى الأول ماذا تغير في وضع ليلى؟أولا ماذا تغير حولها في الشارع، كالظروف و المشاكل في مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم أسوأ؟ثانيا هل تغير شيء شخصيا بالنسبة لك أو بداخلك؟ هل أصبحت شخصية أكثر انفتاحا أم انغلاقا؟ ثقة أم عدم ثقة؟ ولماذا؟
لم يتغير الكثير .. فالأمر ما زال يتجه للأسوء في الكثير من الأمور وبعضها القليل قد اتجه للأفضل
بالطبع اختلفت داخلياً لكن ما زال خارجياً طور التنفيذ البطئ
أما لماذا ... فيمكن القول أن احداث هذا العام كانت مختلفه بعض الشئ جعلت الإختلاف الداخلي الزامياً
كما ان كلنا ليلى قد ساهمت بعض الشئ في هذا التغيير الكثير داخليا . القليل خارجياً :)
كلنا ليلى من هنا

30‏/07‏/2008

وجع الختان

رغم مرور أكثر من تسعة عشر عاما على ذلك اليوم، فلم أستطع -حتى الآن- أن أغفر لأمي ضعفها عندما قررت أن تسلمني لعمتي لتذهب بي إلى قريتنا دون أن أعرف سبب اصطحابي إلى هناك وحدي، دون أمي ودون أبي لأول مرة، كان عمري وقتها سبع سنوات، اعتقدت أني ذاهبة لقضاء وقت ممتع وسط الحقول مع أبناء الأعمام، لكن نظرات الجميع وتعليقاتهم استقبلتني لتجعلني أستنتج أن شيئا ما سوف يحدث لي!!

هكذا بدأت صديقتي حديثها معي عندما ذهبنا معا لنرتب أثاث بيت الزوجية قبل أيام قليلة من حفل زفافها، سألتها: ما الذي جعلك تتذكرين هذا اليوم الآن؟!.. قالت: ليست المرة الأولى التي أتذكره فيها؛ فلم يمحَ من ذاكرتي طوال هذه السنين، كلما سمعت عن فتاة حدثت لها هذه الجريمة أو قرأت عن دراسة عن تأثير الختان على نفسية الفتيات أو عن تأثيرها على الحياة الزوجية، بعد ذلك، أتذكر تلك التفاصيل المؤلمة، أتذكر ألمي بعدما أفقت من تأثير المخدر الذي أعطاه لي ذلك الطبيب في الوحدة الصحية الضعيفة الإمكانيات في القرية، ولا أسامح أمي، أتذكر تلك الألفاظ والتعليقات التي قالها لي أولاد وبنات أعمامي بعد عودتي من الوحدة الصحية، (أصبحت جاهزة للزواج، مبروك، وجع يفوت ولا حد يموت، حظك سعيد إن أجريتها على يد طبيب مخدر، غيرك أجريت له على يد القابلة وبدون تخدير، وبحضور الجميع...)، كلمات وتعليقات كانت أكثر ألما من مشرط الطبيب الذي قطع جزءا من جسدي ليس من حقه استئصاله، لم أكن أستطيع الرد... كنت وحدي دون أمي.. أصرخ من داخلي ودموعي لا تخرج من عيني.. أحاول أن أبدو متماسكة لأواجه نظراتهم وتعليقاتهم بالصمت حتى يتوقفوا عن الكلام، أمي فقط هي التي كان يمكنها أن ترد عليهم لكني كنت وحدي.. دون أمي.

لم أكن أعرف هل كانت عمتي سعيدة لأن الأمور سارت كما تريد وانتصرت على أمي التي كانت معترضة على ختاني، أم لأنها مثل كل النساء اللاتي قاسين هذا الألم ويردن لغيرهن أيضا أن يطأنه، وهل كان عمي الذي جاء يبارك لعمتي.. سعيد لأن عمتي استطاعت أن تحافظ على عاداتهم وتقاليدهم، أم أن سعادته مصدرها رجولة العائلة التي لا تطمئن إلا بالقضاء على حق الإناث في الشعور بأنوثتهن!!

وتكمل: لا أخفي عليك خوفي من أن أفشل في إقامة علاقة زوجية مع زوجي لهذا السبب، سمعت الكثير عن معاناة الزوجات بسبب هذه الجريمة التي لا تمارس إلا في عدة بلاد قليلة مثل مصر والسودان، في حين أن هذه العادة لا تمارس في الدول الإسلامية الكبرى مثل السعودية وإيران ودول الخليج ودول الشام، بعض الأزواج يتهمون زوجاتهم (بالبرود) إن أخفقوا في الوصول إلى ما يتصورونه من متعة وتجاوب عند اللقاء، آلاف بل ملايين النساء يعانين في صمت، قرأت دراسات أخرى تؤكد أن الختان لا يمنع الاستمتاع بالعلاقة الزوجية، لكنه يحتاج إلى زوج محترف في التعامل مع حالة زوجته، ودراسات أخرى تؤكد أن الأمر يختلف من سيدة لأخرى حسب مقدار الجزء "المنتهك" منها، وأبحاث أخرى تكشف أن بعض الأزواج الذين يعانون من مشاكل جنسية، يفضلون اتهام زوجاتهم بالبرود بدلا من الاعتراف بعجزهم أو ضعفهم، ألف احتمال واحتمال يدور برأسي دونما سبيل إلا الانتظار، لكن ما أنا متيقنة منه هو أنني لن أعرض ابنتي في يوم من الأيام لهذه الجريمة مهما كان ثمن هذا الأمر باهظا، لن أسلم ابنتي لمن يذبحها أبدا.
في قرية "الحتاحتة" بمحافظة المنيا -إحدى محافظات صعيد مصر- تقول "جيهان ضاحي عبد الغني" التي تعمل ضمن "المشروع القومي لمناهضة ختان الإناث" من خلال "جمعية الشبان المسلمين بالمنيا"، عندما كنا نتحدث مع أهالي القرية عن احتياجاتهم، وعلاقة الأب بالأبناء وعلاقة البنت بأهلها ومشاكلهم ولم نتطرق إلى مسألة الختان إلا في سؤال واحد، فوجئنا خلال الزيارة التالية أنه بعد خروجنا من القرية جمع أهالي القرية بناتهم اللاتي في سن تسمح لهن بإجراء الختان وأجروا لهن عملية ختان جماعي خوفا من أن تكون زيارتنا مقدمة لمنعهم من إجراء هذه العملية، رغم أننا كنا بمصاحبة الرائدات الريفيات بالقرية.

وتضيف: الأمر ليس سهلا في الصعيد، الآن يسمح للبنت بالتعليم والحصول على حقها في الميراث، لكن هناك عادات صعبة التغيير لا فرق فيها بين المسلمين والمسيحيين، مثل الختان؛ لأنها موجودة من قبل نزول الأديان، الكثير من السيدات لم يكن مقتنعات بضرورة هذه العادة، لكن لا يستطعن مواجهة الزوج وأهله عندما يحين وقت إجراء العملية لبناتهن.
آخر ضحايا الختان وليست أخيرتهن "إيمان" كان عمرها منذ ستة شهر -15 عاما- من سكان مدينة "الباجور" بمحافظة المنوفية -إحدى محافظات دلتا مصر-، ماتت أثناء إجراء "العملية" على يد الطبيب، ولم تَعُد سوى رقما في نيابة الباجور رقم 270044 جنايات الباجور 3 سبتمبر 2003 بعد أن أبلغ خالها عن الطبيب، قبلها بشهور في مدينة "أرمنت" بمحافظة قنا -إحدى محافظات صعيد مصر- اتفقت الجارتان على إجراء الختان لابنتيهما دعاء (عمرها كان عامين) ومريم (أربعة أعوام)، ماتت الاثنتان على يد الطبيب الذي أنهى جريمته بكتابه تصريح دفن للفتاتين حتى لا يعرف سره أحد، لكن إحدى الجارات استيقظ ضميرها وأبلغت عن الطبيب واستخرج الطب الشرعي جثتي الفتاتين ليؤكد أن سبب الوفاة صدمات عصبية أدت إلى توقف القلب، أما الطبيب فلم يجاز إلا بغرامة قدرها 200 جنيه مصري (ما يقرب من 35 دولارا) لمخالفته قرار وزير الصحة!.

وجع في جنابكوا

طالعت اليوم خبر وجدته أكثر من مستفز لمهند بطل مسلسل نور الشهير :
نجا "مهند" نجم المسلسل التركي المدبلج "نور" الذي تعرضه قناة" mbc.net" من محاولةٍ قادتها إحدى المعجبات الأردنيات بهدف تقبيله
إذ حاولت اختراق الحشد الجماهيري الضخم الذي التئم في انتظاره على باب فندق "حياة عمان"، من أجل تقبيله إلا أنها فشلت بسبب اعتراضها من قِبل بعض الشباب، الأمر الذي أدى إلى حدوث فوضى سيطر عليها رجال الأمن الأردني الذين اصطفوا بالعشرات.
مظاهرةً نسائية احتشدت فيها آلاف من الفتيات بمنطقة الدوار الثالث غرب العاصمة عمان، حيث أقام مهند في الفندق المذكور، خلال زيارته للأردن التي انتهت أمس الأحد 27 يوليو/ تموز الجاري، وذلك على أمل التقاط الصور التذكارية لهن معه، وكرر بعضهن محاولة تقبيله، من باب إبداء إعجابهن بنجمهن المفضل لهذا الموسم.
إحدى المعجبات، واسمها "سمر"، قالت لموقع "mbc.net": إنها اضطرت إلى أن تصبح مقيمة في الفندق من أجل مشاهدة "مهند".. باعتباره ممثلها المفضل.وأكدت أن السعادة غمرتها حينما شاهدته، في الوقت الذي أدى فيه اهتمامها وتعلقها الشديد بمهند إلى انفجار الغيرة من حبيبها الذي تخلى عنها!
أما "فريال محسن" فقد اضطرت لأخذ إجازة من عملها؛ من أجل مشاهدة "مهند". وقالت: "كنت أتمنى مشاهدت
ه شخصيًا لدرجة أني شاهدت شخصًا يشبهه كثيرًا فما كان مني إلا أن ذهبت، وتكلمت معه دون سابق معرفة"
.
معجبة أخرى رفضت ذكر اسمها خوفًا من أهلها، قالت "أريد أن أحضنه، وأن أقبله لأنني أحبه كثيرًا لدرجة أنني أحسد نور على دورها".
.................
أي عقل وأي فكر تحمله من هن على شاكلة تلك الفتيات
اتساءل في دهشة

لما كل هذا الحماس والإعجاب ؟؟
لماذا هو الامر دائماً هكذا على هذا النحو
عندما اشتعلت مسابقة الإستار اكاديمي وفاز بها المدعو عطيه ولم اكن اتابع المسابقة في وقتها
تعجبت للغاية من تحمس النساء لمحمد عطيه
وتصورت لفتره انه مطرب متفوق سينافس أم كلثوم وعبد الحليم حافظ
و تعجبت أكثر عندما طلبت جارة لنا والله وقد تجاوز عمرها الخمسين من اخي أن يزورها لكي يساعدها في التصويت لمحمد عطيه عن طريق موقع البرنامج أو من خلال اتصال دولي .. لا اذكر بالضبط
العجب كل العجب كان عندما رأيت محمد عطيه وسمعته وشاهدته فيلمه ال ........ ( العبيط ) فيما بعد
عقول فارغة منحت لمن لا يستحق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجد
خساره فيكم انكم تتحسبوا علينا ستات
وجع في جنابكم

تدوينة ساخرة بعنوان (أيوة خدامة) من مدونة تمر حنه


هو فيه ايه؟؟

الله يخرب بيت الجواز لبيت اللى بيتجوزوا

دى بقت حاجة تقرف.

البنت من قبل ماتبلغ الحلم و هى كل اللى فدماغها الفستان النيلة الأبيض والطرحة

و كل أحلامها فى اليقظة و المنام الراجل اللى حتتنيل و تتجوزوا

و الست من دول أول ماينكسر فى أيدها قرشين تجرى تجيب طقم الصينى و الأركوبال للبت أم تلات سنين.

بردت نارهم و كتبوا الكتاب و ضربو النار

و قالوا لابوها ان كان جعان يقوم يطفح و الذى منو و شافت اللى كان نفسها تشوفو

ماشى كده؟؟؟؟ و بعدين ايه

و بعدين تتحول المدام من دول ( ماهى كان نفسها فى اللقب ده من زمان) الى شئ هلامى لا يمكن توصيفه تحت أى كاتيجورى

كل صباح يا فتاح يا عليم تلبس أى حاجه من قعر الدولاب و طيران عالشغل و هى بنص دماغ

مواصلات أو عربيتها أو شعبطه فكل الركايب تؤدى الى روما

بعد الدوام تجرى طايره يا حبة عينى عشان تلحق الغدا بتاع اللافندى

و لو كان فيه حتة عيل أو اتنين فتلمهم فى سكتها من عند أمها أو من حضانة الأيواء

ثم تدلف الى سوق الخضار تجيبلها كيلو بسلة و فرخه و طيران عالبيت بهدومها و عرقها عالمطبخ

لأن الباشا فى طريقه الى العش الجميل

لا لحقت تغسل وشها و لا تتكلم مع عيل و اللى هايقولها أى حاجه مصيره قلمين أو شبشب طاير

يدخل الوحش فين الغدا – لسه عالنار؟ دانا على لحم بطنى من صباحية ربنا

و هى ياعينى بتحايلو معلش يانظمى سوانى و هيكون جاهز

بعذنها لسه مخلصه سيشن المساج اللى بيرخى العضلات

ياكل سى نظمى و يتكرع و يدخل ينام و مش عايز أسمع حس حد من عيالك انتى فاهمه؟؟

من عينى يا خويا يالا ياعيال نتحبس فى الحمام لحد ما يصحى !!

صحى الباشا : فين الشاى؟؟

ماتقوم يا فندى تعملو لروحك

دى الوليه من ساعة مانمت و هى حمت و غسلت المواعين و غسلت لبستك و نشرت و رضعت و ذاكرت للواد الكبير و انت قافل على روحك و مشغل التكييف و بتحلم فى الظلام

القصد يقوم من النوم و يروح يتصرمح و المسكينه ماعندهاش قله تكسرها وراه

بس أكيد انها سوف تلحقه باللفظ المتداول بيننا معشر النسوه : غور داهية لاترجعك و تخلصنا منك

و يرجع الباشا الساعه اتناشر من أى مصيبه : قهوه , نادى , أمه , عزا , واحدة تانيه

المهم انه عمل اللى هو عايزو وراجع يكمل عالفرخة المسكينة

اللى لا يمكن تقدر ترفع أى حاجه حتى حواجبها و يبدأ فى المطالبه بحقوقه الشرعيه

نهار أسود ماحنا عارفين انها شرعيه بس فين الأنسانية؟

و كالعاده تنتهى القصة انها زبالة و مابقتش رومنسيه

طب منين يا دلال؟؟؟ و كل ده بربعميه و خمسين جنيه فى الشهر و مفيش حتى 10% أول مايو

بصو بقى احنا بصراحه زهقنا من النداءات الأنسانية بتاعت القناة التالته و الأستغاثات للسيد وزير الداخلية و نتف ريش الرجاله فى المحافل النسائية الخاصة .

الله يلعن أبو نظمى و اللى على شاكلته – بصو يا ستات أنا هطلق – و مالو الطلاق ده حتى موضة شتاء و خريف 2006 و ناوية أشتغل خدامه

أيوه خدامة

على رأى لبنى عبد العزيز فى غرام الأسياد .

دى الخدامة ستى و ستك هاروح أشتغل عند أسره صغيره بسبعميت جنيه واكله شاربه نايمه محترمه

يستجرى حد يفتح عينو فى الخدامه دى كات بهدلتو

يستجرى حد يقولها كسرتى الماج بتاعى ولا حرقتى لى القميص يا ست يا عره

يستجرى حد يقولها هتجوز عليكى لأنك ست كسر؟

و هاخد يوم الجمعه داى أوف مانا معايا سبعميت جنيه بوكيت مانى أقابل صحباتى سمر و ميرفت

و نروح الكافيه بتاعنا نديها باتيه و تشيز كيك و احنا هوانم و أمرمط بكرامة الويتر الأرض

بفلوسى يا كلاب

أما المحروس نظمى فناوية اسيبو مع العيال أهو برضو أولى بلحمه.

29‏/07‏/2008

كيف يكون شكل حياتك اذا ما تحررتي من الخوف ؟



بمدونة فريدة صاحبة مدونة حكايات فريدة تساؤل أعجبني
نقلته فريدة عن مدونة لفتاه مجهولة أرسلت لها رابط مدونتها من أجل الزيارة والتعقيب

كان التساؤل هو ,,,,,,,,,,,,,,,

ماذا كنت تفعل لو لم تكن خائفا؟؟
.
وتوضح فريدة بأن هذا السؤال يعني هنا التحرر من اي خوف في الحياه
.
الخوف من المجتمع
.
أو حتى الخوف من الفشل
.
او الخوف من الحزن

وقد دعاها السؤال للتأمل فأجابت على السؤال بما يلي :

لو كنت حره من أي خوف

كنت أحببت ذلك الشخص الذي رفضت أن أتورط معه في قصة حب رغم ميلي له

كان هذا قبل زواجي بوقت غير قصير

و لظروف ما كنا انا و هو نعلم أنه من الصعب أن نرتبط بالزواج

فآثرت السلامه و تعاليت على مشاعري نحوه و لأني أخشى الله و اخشى نفسي و اخشى المجتمع

نأيت عن اي طريق يؤدي إلى إرتباطي بهذا الشخص

رغم اني بعد هذا بسنوات ظللت أتسائل لماذا لم أخض التجربه ؟؟ لماذا حسبت الأمور بحسبة العقل و معايير المجتمع؟؟

لأني كنت خائفه

كنت خائفه أن ارتبط به و لا أتزوجه

كنت خائفه أن ارتبط به و اتزوجه فيفشل زواجنا

كنت خائفه من المجتمع .. من قلبي البكر " وقتها" على أن يندفع

على أية حال

الآن و بعد ان اخذت الحياه كل منا في طريق

انا غير نادمه على قراري

رغم انه قرار بدافع الخوف
........
لو كنت حره من أي خوف

كنت عملت في مجال غير الذي أعمل به الآن

و خضت أي صعاب في سبيل أن اعمل ما أحب

لكن لأنه احيانا تختار لك الظروف ما لا تشاء

و تشاء أنت أن تستمر لأنك تخشى عواقب التغيير
....................
لو كنت حره من أي خوف

كنت قد افصحت عن شخصي في هذه المدونه

و خضت في تفاصيل شخصيه أكثر عني

كنت كتبت دون رقيب نفسي على نفسي

و كتبت كل ما مايقال و كل ما هو من المفروض ألا يقال

لكن هناك المفروض و الصح و الغلط و الحياء و الإحترام

الى آخره من حواجز الخوف
....................
لو كنت حره من أي خوف

كان من الممكن ان أكون حامله للقب مطلقه الآن

ففي وقت ما مررت أنا وزوجي بمشاكل صعبه

و رغم حبنا كنت افكر في الانفصال عنه

ووصلنا انا وهو لطريق مسدود

و انا من معرفتي للمتزوجين أعتقد ان كل ثنائي يمر في حياته بفتره يفكر فيها في الخلاص

لكن طبعا قليلا هم من يصل بهم الحال إلى الطلاق

المهم

عندما لم أجد حلا و استسهلت و قلت خلاص مش عاوزه اكمل

وجدت ألف من يخوفني من لفظ مطلقه

ووقتها كنت فعلا تعبانه و مخنوقه و عاوزه اخلص

لكن كل من حولي صاروا يخوفوني من الغد و من المجتمع و من الوحده و.. و... و سلسله لا تنتهي من المخاوف

و صار الحل هو ان تظل تعيسا بدافع خوفك من ان تكون أتعس!!!

موضوع الطلاق هذا يحتاج بوست وحده

لكن انا وقتها لم اطلق بدافع الخوف
..........
و انتي لو افترضتي حريتك من اي خوف

كيف سيكون شكل حياتك؟؟

و ياترى إلى أي مدى كانت ستتغير قرارتك؟

غباء موجوعة




كثيرة هي خلافات جارة لنا وزوجها هداهما الله


لديهم من الأبناء ثلاثة


- شاب عمره حوالي عشرين عاماً


طوال اليوم خارج المنزل بحجة العمل وان كنت اظن انه هروب من المشاكل لا اكثر


- فتاه في الثامنة عشر تقريباً


انطوائيه للغايه وتحاول اجتناب التعامل مع أي شخص


- طفله صغيره لا تتجاوز الثامنه


مشاكسه الي حد غير طبيعي



غالباً ما يكون ابواهما في حالة شجار وعراك


في بعض الأحيان بعد الصياح وتبادل السب واللعن الي التشابك بالأيدي وتبادل الضرب من كلا الطرفين بكل ما تطولهما ايديهما


وصراحة لن ألوم الزوج وحده


فالمرأة كثيراً ما اجدها مستفزه


وهو ايضا لا يقل عنها شئ من الإستفزاز


لها وله صوت عالي جهوري يسمعهما أغلب الجيران المحيطين بهما


الغريب في الأمر انني الاحظ انهما يعودان للحياه سوياً من جديد وكأن شيئاً لم يحدث


و الظريف أن لا أحدا من الجيران أو حتى من الأهل يحاول التدخل بينهما ولا حتى أولادهم فيما أظن


غالباً ما تصل الي أذني أثناء الشجار عبارة ( سيبوهم يكش يولعوا في بعض ونرتاح منهم ) من شرفة جارة تقع شرفتها مقابل شرفة الزوجان المتعاركان


الكل قد يأس منهما ولا يسعى بينهما لا مصلح او موفق


لكن يا ترى ما الذي يدفع زوج وزوجه علاقتهما متخبطه الى هذا الحد الى الإستمرار في الحياه سويا ؟؟


سمعت في مره من المرات من اخي الذي تربطه علاقه طفيفه بإبنهما الكبير أن الأم دائما هي من تسعى للصلح في نهاية العراك أو قبل نوبة تهور من الزوج تدفعه لتطليقها


بحق


غريب أمرك يا امرأة


أسألك بداخلي


ما الذي تسعين له ؟


أي هدف ترمين إليه يجعلك تتشبثين بعلاقة كهذه ؟


هل هم الأبناء ؟


أي ابناء وقد خلق الشجار بينكما سلوكيات غير سوية لديهم


ما انتى عليه هو غباء امراه تتوجع وتوجع ابنائها الثلاثة


وكل هذا تحت شعار الإحتفاظ بظل الراجل ... الذي أرى أن ظل الحيطه أفضل منه الآف المرات


انجي بأبنائك الثلاثة


وانتشلي ما تبقى منهم


عسى أن تصححي في البعد عن زوجك وعن المشاكل بينكما ما اخطئتما فيه من قبل




Free Web Counter
. .