29‏/07‏/2008

كيف يكون شكل حياتك اذا ما تحررتي من الخوف ؟



بمدونة فريدة صاحبة مدونة حكايات فريدة تساؤل أعجبني
نقلته فريدة عن مدونة لفتاه مجهولة أرسلت لها رابط مدونتها من أجل الزيارة والتعقيب

كان التساؤل هو ,,,,,,,,,,,,,,,

ماذا كنت تفعل لو لم تكن خائفا؟؟
.
وتوضح فريدة بأن هذا السؤال يعني هنا التحرر من اي خوف في الحياه
.
الخوف من المجتمع
.
أو حتى الخوف من الفشل
.
او الخوف من الحزن

وقد دعاها السؤال للتأمل فأجابت على السؤال بما يلي :

لو كنت حره من أي خوف

كنت أحببت ذلك الشخص الذي رفضت أن أتورط معه في قصة حب رغم ميلي له

كان هذا قبل زواجي بوقت غير قصير

و لظروف ما كنا انا و هو نعلم أنه من الصعب أن نرتبط بالزواج

فآثرت السلامه و تعاليت على مشاعري نحوه و لأني أخشى الله و اخشى نفسي و اخشى المجتمع

نأيت عن اي طريق يؤدي إلى إرتباطي بهذا الشخص

رغم اني بعد هذا بسنوات ظللت أتسائل لماذا لم أخض التجربه ؟؟ لماذا حسبت الأمور بحسبة العقل و معايير المجتمع؟؟

لأني كنت خائفه

كنت خائفه أن ارتبط به و لا أتزوجه

كنت خائفه أن ارتبط به و اتزوجه فيفشل زواجنا

كنت خائفه من المجتمع .. من قلبي البكر " وقتها" على أن يندفع

على أية حال

الآن و بعد ان اخذت الحياه كل منا في طريق

انا غير نادمه على قراري

رغم انه قرار بدافع الخوف
........
لو كنت حره من أي خوف

كنت عملت في مجال غير الذي أعمل به الآن

و خضت أي صعاب في سبيل أن اعمل ما أحب

لكن لأنه احيانا تختار لك الظروف ما لا تشاء

و تشاء أنت أن تستمر لأنك تخشى عواقب التغيير
....................
لو كنت حره من أي خوف

كنت قد افصحت عن شخصي في هذه المدونه

و خضت في تفاصيل شخصيه أكثر عني

كنت كتبت دون رقيب نفسي على نفسي

و كتبت كل ما مايقال و كل ما هو من المفروض ألا يقال

لكن هناك المفروض و الصح و الغلط و الحياء و الإحترام

الى آخره من حواجز الخوف
....................
لو كنت حره من أي خوف

كان من الممكن ان أكون حامله للقب مطلقه الآن

ففي وقت ما مررت أنا وزوجي بمشاكل صعبه

و رغم حبنا كنت افكر في الانفصال عنه

ووصلنا انا وهو لطريق مسدود

و انا من معرفتي للمتزوجين أعتقد ان كل ثنائي يمر في حياته بفتره يفكر فيها في الخلاص

لكن طبعا قليلا هم من يصل بهم الحال إلى الطلاق

المهم

عندما لم أجد حلا و استسهلت و قلت خلاص مش عاوزه اكمل

وجدت ألف من يخوفني من لفظ مطلقه

ووقتها كنت فعلا تعبانه و مخنوقه و عاوزه اخلص

لكن كل من حولي صاروا يخوفوني من الغد و من المجتمع و من الوحده و.. و... و سلسله لا تنتهي من المخاوف

و صار الحل هو ان تظل تعيسا بدافع خوفك من ان تكون أتعس!!!

موضوع الطلاق هذا يحتاج بوست وحده

لكن انا وقتها لم اطلق بدافع الخوف
..........
و انتي لو افترضتي حريتك من اي خوف

كيف سيكون شكل حياتك؟؟

و ياترى إلى أي مدى كانت ستتغير قرارتك؟

غباء موجوعة




كثيرة هي خلافات جارة لنا وزوجها هداهما الله


لديهم من الأبناء ثلاثة


- شاب عمره حوالي عشرين عاماً


طوال اليوم خارج المنزل بحجة العمل وان كنت اظن انه هروب من المشاكل لا اكثر


- فتاه في الثامنة عشر تقريباً


انطوائيه للغايه وتحاول اجتناب التعامل مع أي شخص


- طفله صغيره لا تتجاوز الثامنه


مشاكسه الي حد غير طبيعي



غالباً ما يكون ابواهما في حالة شجار وعراك


في بعض الأحيان بعد الصياح وتبادل السب واللعن الي التشابك بالأيدي وتبادل الضرب من كلا الطرفين بكل ما تطولهما ايديهما


وصراحة لن ألوم الزوج وحده


فالمرأة كثيراً ما اجدها مستفزه


وهو ايضا لا يقل عنها شئ من الإستفزاز


لها وله صوت عالي جهوري يسمعهما أغلب الجيران المحيطين بهما


الغريب في الأمر انني الاحظ انهما يعودان للحياه سوياً من جديد وكأن شيئاً لم يحدث


و الظريف أن لا أحدا من الجيران أو حتى من الأهل يحاول التدخل بينهما ولا حتى أولادهم فيما أظن


غالباً ما تصل الي أذني أثناء الشجار عبارة ( سيبوهم يكش يولعوا في بعض ونرتاح منهم ) من شرفة جارة تقع شرفتها مقابل شرفة الزوجان المتعاركان


الكل قد يأس منهما ولا يسعى بينهما لا مصلح او موفق


لكن يا ترى ما الذي يدفع زوج وزوجه علاقتهما متخبطه الى هذا الحد الى الإستمرار في الحياه سويا ؟؟


سمعت في مره من المرات من اخي الذي تربطه علاقه طفيفه بإبنهما الكبير أن الأم دائما هي من تسعى للصلح في نهاية العراك أو قبل نوبة تهور من الزوج تدفعه لتطليقها


بحق


غريب أمرك يا امرأة


أسألك بداخلي


ما الذي تسعين له ؟


أي هدف ترمين إليه يجعلك تتشبثين بعلاقة كهذه ؟


هل هم الأبناء ؟


أي ابناء وقد خلق الشجار بينكما سلوكيات غير سوية لديهم


ما انتى عليه هو غباء امراه تتوجع وتوجع ابنائها الثلاثة


وكل هذا تحت شعار الإحتفاظ بظل الراجل ... الذي أرى أن ظل الحيطه أفضل منه الآف المرات


انجي بأبنائك الثلاثة


وانتشلي ما تبقى منهم


عسى أن تصححي في البعد عن زوجك وعن المشاكل بينكما ما اخطئتما فيه من قبل




28‏/07‏/2008

عاشت لتتألم




اعتدت أن أراها صباح كل يوم قبل ركوب سيارة عملي

أتأملها دائماً في شفقة

عمرها تجاوز الستين تقريباً

قصيرة القامة وقد أحنت رأسها للأمام .. تكاد أن تسقط من فرط انحانئها لولا عصاة هزيلة تتعكز عليها

ترتدي ملابس بالية , متسخة جدا , رائحتها منفرة للغايه

تمشي ببطء شديد جدا أتعجب له

لا أعلم لأين تتجه أو من أين أتت ؟؟

ما الذي يستدعي أن تبذل كل هذا الجهد أثناء سيرها ؟؟

فأنا لا اتصور انها تقوم بعمل مهم يتطلب منها ان تسير من مكان لآخر

أظن انها من الممكن أن تكتفي بالجلوس في مكان يراه الماره

ليقدم لها من يرق قلبه لحالها بما تجود به نفسه

إلا انه وبعيداً عن حيرتي وتساؤلاتي حول لأين تسير ومن أين أتت وأين تقيم ؟ ؟

كنت اتساءل في حزن

ترى ما هي قصة هذه المرأة ؟؟

هل فقدت ذاكرتها مثلا وتاهت من أهلها ولم يستطع أحد أن يجدها ؟؟

هل ارتكبت خطأ فادح تركت على اثره اهلها وهامت بعد ذلك على وجهها بالشوارع حتى وصلت الي ماهي عليه الآن ؟؟

هل طردها ابنها او زوجها من بيتها ولم تجد لها مأوى غير الشارع ؟؟

هل فقدت كل من لديها من أقارب ولم تستطع العمل نتيجه لمرض ألم بها مثلاً واختارت أن تعيش هذه العيشة عندما لم تجد بديل له ؟؟

شغلتني كثيراً حتى نسيت أمرها

وفي عصر أحد الأيام توقفت امام احد الباعة أشتري بعض الفاكهه

فمرت بجانبي ببطء وبخطوتها المعهودة ولكن بعكس اتجاه سيرها في الصباح

فلفتت نظري ونظر البائع

فهمس لي : مسكينة حكايتها تصعب على الكافر

أجبته على الفور: تعرف حكايتها ؟

هو : دي يا حول الله يارب كانت بنت بواب عجوز شغال في عماره على الناصية وبعيد عنك عندها شوية لطف في دماغها من صغرها

و كان لابوها اوضه على سطوح العماره وكان دايما حابسها فيها بعد ما ماتت امها

وهي يا حول الله يارب لا كان ليها صوت ولا كان حد بيحس بيها

شويه وابوها ربنا افتكره

لما مات اهل العماره احتاروا يعملوا فيها ايه

قعدوا لهم بتاع شهر شهرين يوكلوها ويشربوها

لكن مع الوقت زهقوا وقرفوا منها اكمنها لا تقدر تنضف روحها ولا تنضف حواليها

فراحوا منزلينها على الشارع هي وحاجتها وحطهوهالها في حتة ارض فاضية ورا الشارع
اهل الخير لموا لها شوية كراتين وشوية صفيح وعملولها عشة صغيره تبات فيها احسن ما تبات في الشارع

ووراها حتة ارض زراعيه لو حبت لا مؤاخذه تقضي حاجتها
بقالها يجي عشره خمستاشر سنه على ده الحال

واهو الي بيقدر على حاجه بيوديهالها

ربك مبينساش حد يا ست

سألته في آسى : طيب وهي بتروح فين كل يوم هي بتشتغل ؟

أجابني : بتفضل ماشيه لحد محل عصير قدام السوق صاحبه راجل الله يباركله يصبحها يوماتي بكوباية عصير قصب وشقتين فول من على عربية الفول

واهو تفضل قاعده على الرصيف جنب المحل تتسلى بالي رايح والي جي وعلى آخر النهار تنها جيه على اوضتها تفضل قاعده فيها لتاني يوم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله

أوعجتني قصة هذه المرأة

يا لما تعانيه

جوع وحرمان وفقر ومرض ووحده ويتم

لقد ولدت كمعاقة ذهنيا

فحبست

ويتمت

وطردت من مأواها

وسكنت العشش والخرابات

عاشت على ما يجود به الغير

عاشت لتتألم

هون الله عليها

وخفف من صعوبة ايامها

وجعلها عظة لنا

عسى أن يحمد الله كل منا على ما هو فيه من نعم

24‏/07‏/2008

موجوعة تعرضت لتحرش جنسي



تجرحنى كلماتى و انا ارويها و المنظر فى خيالى لم يفارقنى لحظة ان ما رأيته مكتوب شجعني كثيرا على أن اروي و احكى و افصح و اكشف واقعه لم يخطر بفكرى لحظة انى سأتعرض لها




شاهدت فيلم "المغتصبون" و مسلسلات تتعرض فيها الفتيات للاغتصاب لكن ان اكون انا هذه الفتاة هذه الضحية التى تمتد اليها الايادى لمحاولة اخرجها من تحت أنياب نحو 20 شاب اقصد مجرم و أؤكد عليها "مجرم" يستحق الإعدام هذا كان الكابوس الذي تحقق للأسف على رصيف إحدى قاعات العرض السينمائي في وسط البلد و تحديدا في شارع 26 يوليو بوسط القاهرة




و إليكم بالتفصيل قصتي و نكبتي في شباب مصر




بلدي التي لم تستطع أن تحمي شرفى




امضيت ايام العيد عند خالتى تجمعت العائلة فى جو يملئه المرح




و فى ثانى ايام العيد المبارك قررت انا و امى و اثنين من بنات خالتى الخروج و يا ليتنا لم نخرج ذهبنا بسيارتى نحن الاربعة الى مطعم مشهور تناولنا الغداء لكن النهار ما زال طويلا فقررنا الاستجابة الى الضغوط التى مارسها علينا التلفزيون الحكومى من خلال اعلاناته الكثيرة جداا جداا عن افلام العيد وقع اخيارنا على احد الافلام الموجود فى سينما ليست ببعيده عن منزلنا فنحن نريد العوده قبل العاشرة على اقصى تقدير لاننا والله العظيم محجبات و ملتزمات جدااا و كنا نرتدى ملابس فضفاضة.




و بالفعل وضعت سيارتى فى شارع مواجه لرصيف السينما و سارعت انا و ابنه خالتى لقطع تذاكر الدخول بينما ابنة خالتى الثانية تصاحب امى التى تمشى بهدوء شديد نظرا لحالتها الصحية .




و كلما اقتربنا من الرصيف نسمع من الاطفال كلمة "متروحيش هناك يا طنط" لم نبالى بالكلمة و اعتقدنا انهم صغار يلهون معنا و اقتربنا و اقتربنا أكثر و فجأة




وجدت زحام شديد دائرة مغلقة ايدى متشابكة لما لا يقل عن 20 شاب لم ارى شيئا




اعتقدت فى البداية انها عملية سرقه و ان المستهدف هو حقائبنا و نقودنا لكنى كنت ساذجة للغاية فالمستهدف كان جسدنا وجدت أيدي تحاول ان تمسك بكل ما تستطيع وقعت على الارض دون ان اعرف مصير ابنة خالتى اختفت تماما عنى




و انا على الارض اصرخ اصرخ بكل ما فى صرخة مستغيثة تحاول الدفاع عن شرفها




لم اسمع صوت غيرى و لم ارى سوى ارجل تركلنى فى اماكن حساسة و ايدى تطعنى و انا اصد و اقاوم و اصرخ




و بعد دقائق معدودة لكنها مرت علي كسنين وجدت هذا الزحام و هذه الدائرة المحكمة الإغلاق و قد انفضت




ثم بجوارى كانت ابنة خالتي ملقاه على الارض تزاحم حولنا الكثيرين




اعتقدنا اننا سنتعرض لمحاولة اغتصاب اخرى لكن و لله الحمد كانت هذه المرة ايدى مغيثة




و لكنها للأسف تأخرت كثيرا

ومات الحلم الجميل ( موجوعة مطلقة )




ومات الحلم الجميل في مهده


هاهو خريف عامنا السابع يمر وقد ذبلت أوراقه وماتت أشجاره


سبعة أعوام مرت وأنا كالغريقة في أمواجه المتلاطمه


ها أنا أعود إلى بيت أهلي وقد تكالبت الطعنات على قلبي


اعود وقد غرست الأشواك في حلقي بيت أهلي الذي خرجت منه قبل سبعة أعوام احمل شنطي التي ملأتها بكل ماتحلم به عروس


وعدت اجر تلك الشنط خلفي لكن لم تكن شنطي وحدها وإنما صار معها طفلان بريئان يتسابقان على جرها وقد علت الفرحة وجهيهما 00وهما يتساءلان إلى أين نسافر ياماما 00؟


اآآآآآآآآآآآه ياحبيباي من سؤالكما الذي انغرس كالخنجر المجنون في قلبي


نعم ستسافران حبيباي


لكن إلى عالم مجهول


عالم يتيم


ستعيشان بلا أب اوبلا أم


او قد تعيشان بدونهما


عدت إلى بيت أهلي


زهرة جفت أوراقها


واحساسا تمزقت أوتاره


وقلبا عشش الهم فيه وفرََََََََََخ


آآآآآآآآآه أيها الزوج الظالم


سرقت سعادتي وأحلامي الجميلة


سرقت مالي لتصرفه على عشيقتك السافله


أردت أن تحرمني من حقوقي لتهديها غيري وكأنك أبا للمكارم


جعلت بيتي وكرا للسموم اللعينه


وجعلت مني ستارا تعبث خلفه بشهواتك المحرمه


أيها الزوج الظالم


لقد تزوجتني وأنا أنقى من النقاء


لكنك دنست نقاء قلبي برجلك الملطخة بأوحال الدناءة


ورقصت على جراحي


بل كان طوفان دموعي منبع سعادتك


وجعلت في كل ركن من أركان بيتك قصة لجيوش الأحزان وكنت حامل لوائها


آآآآآآآآآآآآه


أيها القلب المعنى


وااااه من دنيا الألم


فما أهانهن إلا لئيم


و لا أقول إلا حسبي الله وكفى


00دعواتكن00

عانس




منذ فترة طويلة وأنا اشعر بوحدة الروح والوجدان


اشعر بأني وحيدة


لا يهتم بي أحد


ولست مهمة بشكل خاص في حياة أحد


تمنيت ومازلت أتمنى أن أحب وأتزوج بمن أحب


لكن الحب في مجتمعنا محرم


ولا مجال فيه إطلاقا


سنة بعد سنة تمر وأنا واقفة في مكاني لن يتغير شيء


مررت بمشاكل عائلية كثيرة وقفت عثرة في طريق حياتي


عمري الآن 25 سنة ولم أتزوج


رغم أني لست سيئة لا شكلا ولا مضمونا


لا أدري هل أصبحت أحمل لقب عانس الآن ؟


أم على أعتاب الحصول على هذا اللقب ؟


أشعر بأن زهرة عمري تحترق وأنا وحيدة الروح والفؤاد


أشعر بأني منكسرة من الداخل سريعة البكاء


حلم حياتي أن أعيش مع من أحبه ويحبني


لكن بدأ هذا الحلم يتلاشى مع واقعي المرير


لم تعد دموعي تريحني


بل تزيد من معاناتي ومن حرقة قلبي


أصبحت أرتعب من كلمة العنوسة فعلياً


ماذا أفعل ؟؟


أشعر بوحدة وخوف قاتلين

يمه ... اشفيني من مرضي ( رسالة من نادمه )




يمه أنا سويت كل الي طلبتي والي ماطلبتي


تذكرين يمه يوم تحرضيني على زوجة أبوي وتملين قلبي عليها


سويت كل الي قلتي لي


مديت يدي عليها


قذفتها بأبشع الألفاظ


سبيتها وظلمتها عند زوجي


وأخواني


أكلت لحمها بشراهه كما تريدين بالضبط


بل إذا علمت أنها لا تأكل هذا النوع من الطعام قدمته لها لكي لا تأكل حقداَ


هكذا تعلمت منك


هل تذكرين يا أمي كم نسمعها تطرق الباب لأي غرض


ونحن نصم أذاننا ونسكت لانريدها أن تدخل


وإذا ذهبت كل واحدة منا استلمتها في جهة نسبها بأنها قطوع ولا تداخل أحداً وليست إجتماعيه


وهل تذكرين عندما كنا نسبها عند كل من هب ودب بأنها لاتسمح لأطفالها بأن يأتوا إلينا


واذا ما أتوإ ألينا أخرجناهم وطردناهم وأغلقت بابك وقلت إذهبوا إلى أمكم


أنت وإخواني فعلتم ذلك مرارا


لا أظنك تنسين هذا أبدا


هل تذكرين حينما جاءت لتحدثك بأمر ما فأغلقت في وجهها الباب


يالك من حاقدة ياأمي لم أتوقع أنك كالصخر


لا تشعرين


الآن يا أمي وقعت بشر عملي


ها أنذا أتجرع مرارة المرض والألم والهموم


ها أنذا أذوق مرارة ظلمي وحقدي


هاهو أنفي يمرغ في التراب


فهل تفزعين لي كما فزعت معك على زوجة أبي


إشفيني يا أمي


إنفعيني فقد حصل كل هذا بسببك ومن أجلك


هيا مالي أراك تنظرين الي إفعلي معي مثل ما فعلت معك


وإذا كنت لاتستطيعين وتقولين هذا بقدرة الله فعلام تدفعينني لمعصيته


لم تجرئينني على الله


لم تدفعينني لحدودة


ها أنا قد عصيت ربي وأغضبته وتجاوزت حدوده من أجلك


فهيا دافعي عني أمام ربي!!!!


قولي له بأن يخلصني من وبال ظلمي


أليس هذا كله بتدبيرك وتخطيطك


واعلمي أن بقية إخوتي في الطريق سيجزيهم ظلمهم واعتدائهم على تلك الصابرة على نيران حقدنا


تلك الجبل التي لم تخرجها بجاحتنا وبذاءة ألسنتنا يوما ما عن طورها وأدبها


على الرغم من كل مافعلناه بها الآن أعترف أنها لم تعتدي علينا ولا مرة واحدة


نيراننا تحرقها وبحر تسامحها وإيمانها يجرفنا لكننا لم نسامحها أنها زوجة أبي


هذا ماتعلمناه منك فماذا أنت فاعلة لنا.

Free Web Counter
. .